Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٣٦١

أي (١): قيامي عليه وحفظي أسبابه، بيانه قوله تعالى ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ (٢)، وقال الأخفش ﴿ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي﴾ أي: عذابي ﴿وَخَافَ وَعِيدِ﴾ أي (٣): القرآن.

١٥

- قوله ﷿: ﴿وَاسْتَفْتَحُوا﴾

استقضوا واستنصروا.

قال ابن عباس ﵁ ومقاتل (٤): يعني: الأمم وذلك أنهم قالوا: إن كان هؤلاء الرسل صادقين فعذبنا، نظيره: ﴿ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ (٥)، ﴿قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ﴾ (٦).

وقال مجاهد وقتادة (٧): يعني الرسل، وذلك أنهم لما يئسوا من إيمان قومهم استنصروا الله تعالى ودعوا على قومهم بالعذاب، بيانه: قول نوح ولوط وموسى ﵈ (٨) ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾.