Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٣٠٩

﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ﴾ بخذلانه إياه ﴿فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ موفق.

٣٤

- ﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾

بالقتل والأسر ﴿وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ﴾ أشد ﴿وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾ مانع يمنعهم من العذاب.

٣٥

- قوله تعالى ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾

دخولها، اختلفوا في الرافع للمثل.

فقال الفراء: هو ابتداء وخبره في قوله: ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ (١).

وقيل: معنى المثل: الصفة (٢)، كقوله ﷿: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾ (٣) أي: الصفة العليا. وقوله ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ﴾ (٤) ومجاز الآية (٥): صفة الجنة التي وعد المتقون أن الأنهار تجري من تحتها (وكذا وقيل: مثل صلة، والمجاز الجنة التي وعد