Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٢٦٧

لي إبراهيم النخعي: يا فرقد! أتدري ما سوء الحساب؟ قلت: لا. قال: هو أن يحاسب الرجل بذنبه كله لا يغفر له منه شيء (١).

﴿وَمَأْوَاهُمْ﴾ في الآخرة ﴿جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ الفراش والمصير.

١٩

- قوله تعالى ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ﴾

فيؤمن به ويعمل بما فيه ﴿كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾ عنه لا يعلمه ولا يعمل به.

قوله: ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ إنما يتعظ ذوو العقول (٢).

٢٠

- قوله ﴿الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ﴾

بما أمرهم الله به وفرضه عليهم، فلا يخالفونه إلى ما نهاهم عنه ﴿وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾.

٢١

- ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ﴾

قيل (٣): أراد الإيمان بجميع الكتب والرسل، ولا يفرقون بينهما. وقال: أكثر المفسرين (٤): يعني: الرحم لا يقطعونها.