Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٢١٧

إسماعيل (١)، حدَّثنا حماد بن سلمة (٢)، عن علي بن زيد (٣)، عن سعيد ابن المسيب (٤) قال: لما نزلت هذِه الآية ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ﴾ الآية، قال رسول الله ﷺ: "لولا عفو الله وتجاوزه ما هَنأَ أحدًا العيشُ، ولولا وعيده وعقابه لاتكل كلُّ أحدٍ" (٥).

٧

- قوله تعالى ﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ﴾

يعني: على محمد ﷺ: ﴿آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ علامة وحجة على نبوته.

﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ﴾ مخوِّف (٦) ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ داعٍ يدعوهم إلى الله تعالى، وإمام يأتمون به (٧)، وقال الكلبي: داعٍ يدعوهم إلى الضلالة أو إلى الحق (٨).