Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ١٨٨

١٠٩

- قوله ﷿ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ﴾

يا محمد ﴿إِلَّا رِجَالًا﴾ لا ملائكة ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ يعني: من أهل الأمصار دون أهل البوادي، لأن أهل الأمصار أعدل وأفضل وأحلم وأعقل (١) (٢).

﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا﴾ يعني: هؤلاء المشركين المنكرين لنبوتك (٣) ﴿فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ آخر أمر (٤) الأمم المكذبة من قَبلهم فيعتبروا (٥).

﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ يقول جل ثناؤه: هذا فعلنا في الدنيا بأهل ولايتنا أن ننجيهم من (العذاب إذا نزل) (٦) وما في الدار الآخرة لهم خيرٌ (٧).