Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ١٥٤

وأصل الفند: الفساد (١). قال النابغة:

إِلّا سليمانَ إِذْ قَالَ المَلِيْكُ لَهُ ... قُم فِي البَرِيّةِ فَاحْدُدها عَن الفَنَدِ (٢)

أي: امنعها عن الفساد، ولذلك قيل: اللّوم (٣) تفنيد.

قال الشاعر (٤):

يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفَنِيْدِي ... فَلَيْسَ مَا فَاتَ مِنْ أَمرٍ بِمَردُودِ

وقال جرير بن عطية (٥):

يَا عَاذِلَيَّ دَعَا المَلامَ وأقْصُرَا ... طَالَ الهوى وأَطَلْتُمَا التَفْنِيْدا

ويقال: أفند فلانًا الدهر إذا أفسده، ومنه قول ابن مقبل (٦):