Printed page ١٥/ ١٤٨
كان يخاف عليه من العين، فأمره جبريل ﵇ أن يرسل القميص فإن فيه ريح الجنة، لا يقع على مبتلى ولا سقيم إلا صحّ وعوفي (١). ﴿وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾
٩٤- قوله تعالى ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ﴾
يعني: خرجت (٢) من عريش مصر متوجهة إلى كنعان.
﴿قَالَ أَبُوهُمْ﴾ لولد ولده ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ .
روي: أن الريح استأذنت ربها في أن تأتي يعقوب ﵇ بريح يوسف قبل أن يأتيه البشير، فأذن لها فأتته بها (٣).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) [١٥٤٤] الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف جدًّا، إسحاق بن بشر كذاب. التخريج: ذكره عنه في "البسيط" للواحدي (١٥٣ ب)، "معالم التنزيل" للبغوي ٤/ ٢٧٥. وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٩٦ نحوه عن عبد الله بن حنطب قوله. وإسناده ضعيف. وأخرج أبو الشيخ نحوه عن ابن عباس كما في "الدر المنثور" للسيوطي ٤/ ٦٥. وأخرج الواحدي في "الوسيط" للواحدي ٢/ ٦٣١ نحوه عن أنس مرفوعًا. وفيه عباد بن كثير الثقفي وهو متروك. انظر: "ميزان الاعتدال" للذهبي ٢/ ٣٧١، "تهذيب الكمال" للمزي ٥/ ١٠٠. (٢) قاله السدي، أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢١٩٧. وقاله أيضًا وهب، حكاه عنه ابن حبيب في "تفسيره" (١٢٧ ب). وفَصَل في اللغة: خرج. انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري ١٤/ ١٩٤ (فصل). (٣) قاله أبو أيوب الهوازني، أخرجه عنه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ٢٤٩، "تاريخ الرسل والملوك" للطبري ١/ ١٨٥.