[١٥٣٨] وأخبرني ابن فنجويه (١)، حدثنا القطيعي (٢)، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (٣)، حدثنا أبي (٤)، حدثنا يزيد بن هارون (٥)، أخبرنا هشام (٦)، عن الحسن (٧) قال: كان بين خروج يوسف من حجر أبيه إلى يوم التقى معهم ثمانون عامًا ما تجف عينا يعقوب، وما على وجه الأرض أكرم على الله من يعقوب (٨).
٨٥
- ﴿قالُواْ﴾
يعني: ولد يعقوب له ﴿تَاللهِ تَفْتَؤُاْ تَذْكُرُ يُوْسُفَ﴾ أي: لا تزال تذكر يوسف، لا تفتر من حبّه.
يقال: ما فَتِئْتُ أَقُولُ ذلك، ومَا فَتَأتُ أَفْتَأ وأَفْتِيء افْتَاءً وفُتُوءًا (٩).