وذلك أنّ يعقوب ﵇ لما بلغه خبر بنيامين تفاقم حزنه، وبلغ جهده، وهيّج حزنه (١) على يوسف، فأعرض عنهم ﴿وَقَالَ يَأَسَفَى عَلَى﴾ يا حزنا (٢) ﴿عَلَى يُوسُفَ﴾ وقال مجاهد (٣) والضحاك (٤): يا جزعًا. والأسف: أشد الحزن والتبرم (٥) (٦).
﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾ قال مقاتل: لم يبصر بهما ست سنين (٧) ﴿فَهُوَ كَظِيْمٌ﴾: مكظوم مملوء من الحزن يمسك عليه لا يبثه. ومنه كَظْم الغَيْظ. قال عطاء الخراساني: كظيم: حزين (٨).