Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٨٥

وقال مجاهد: كانت العير حميرًا (١).

﴿إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾ قفوا! فوقفوا، فلما انتهى إليهم الرسول، قال لهم: ألم نكرم ضيافتكم، ونحسن منزلتكم، ونوف (٢) كيلكم، ونفعل بكم ما لم نفعل بغيركم؟ قالوا: بلى، وما ذاك؟ قالوا (٣): سقاية الملك فقدناها، ولا (٤) نتهم عليها غيركم (٥).

فذلك قوله ﷿:

٧١

- ﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ﴾

عطفوا على المؤذن وأصحابه ﴿مَاذَا تَفْقِدُونَ﴾ وما الذي ضل منكم؟ والفقدان ضد الوجود، والتفقد: الطلب.

٧٢

- ﴿قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ﴾

اختلف القراء في قراءة ذلك.

[١٥٣٣] فأخبرني الحسين بن محمد بن الحسين (٦)، حدثنا أحمد