Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٥/ ٦٤

قال: فكم أنتما ها هنا؟

قالوا: عشرة. قال: فأين الآخر؟ قالوا: عند أبينا؛ لأنه أخو الذي هلك من أمه فأبونا يتسلَّى به.

قال: فمن يعلم أن الذي تقولون حق؟

قالوا: أيها الملك إنّا ببلادٍ لا يعرفنا، أحد.

قال يوسف: فائتوني بأخيكم الذي من أبيكم إن كنتم صادقين، فأنا أرضى بذلك.

قالوا: إن أبانا يحزن على فراقه، وسنراوده عنه وإنّا لفاعلون.

قال: فدعوا بعضكم عندي رهينة حتى تأتوني بأخيكم من أبيكم.

فاقترعوا بينهم، فأصابت القرعة شمعون، وكان أحسنهم رأيًا في يوسف، وأبرهم به، فَخَلَّفُوه عنده (١). فذلك قوله تعالى:

٥٩

- ﴿وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ﴾

يعني: حَمَّلَ لكل رجل (٢) منهم بعيرًا بعدتهم (٣) ﴿قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ