Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٦٠٤

٣٣

- ﴿قَالَ﴾

فقال: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ أي: يا رب، نداء مضاف ﴿السِّجْنُ﴾: المحبس.

قراءة العامة بكسر السين على الاسم، وقرأ يعقوب بفتح السين على المصدر (١) يعني: الحبس أحب إليَّ ﴿مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾.

ثم علم أنه لا يعتصم (٢) إلَّا بعصمة الله فقال: ﴿وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ﴾ أَمِل (٣) إليهنّ وأُتابِعهنّ، يقال: صبَا فُلانٌ إلى كذا يَصبُوا صَبْوًا صبوةً (٤)، إذا مال واشتاق إليه (٥).

قال يزيد بن ضبة (٦):

إلى هِنْدٍ صَبَا قَلْبِي ... وهِنْدٌ مِثْلُها يُصْبِي (٧)

﴿وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾.