Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٢٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٤٧٥

١٢١

- ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (١٢١) وَانْتَظِرُوا﴾

١٢٢

- ما يحل بنا من رحمة الله ﴿إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾ ما يحل بكم من نقمته.

١٢٣

- ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾

قال ابن عباس: خزائن (١).

وقال الضحاك: جميع ما غاب عن العباد (٢).

وقال الباقون: غَيْبُ نُزولِ العذاب من السماء (٣).

﴿وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ﴾ في المعاد حتى لا يكون للخَلق أمر.

وقرأ نافع وحفص بضم الياء (٤). أي: يُرَدُّ.

﴿فَاعْبُدْهُ﴾ وحِّده ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ وثق به ﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.

قراءة العامة بالياء، (وقرأ أهل المدينة والشام وحفص بالتاء) (٥). (٦).