Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٤٧٠

وروى عنه: أبطروا (١). قال الضحاك: أُعِيشُوا. قال مقاتل بن سليمان: أُعطوا (٢). قال ابن حيان: خُوّلوا (٣). قال مجاهد: تجبّروا في الملك، وعتوا عن أمر الله (٤).

قال الفرّاء: ما عودوا من النعيم واللذات، وإيثار الدنيا على الآخرة (٥).

﴿وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾ كافرين.

١١٧

- قوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ﴾

أي: ظلماً منه إياهم ﴿وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ في أعمالهم غير مسيئين، ولكنه يهلكها بكفرهم وركوبهم السيئات (٦).

وقيل معناه: لم يكن ليهلكهم بشركهم وأهلها مصلحون فيما بينهم لا يتظالمون ويتعاطون الحق بينهم وإن كانوا مشركين، وإنما يهلكهم إذا تظالموا (٧).