Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٤٦٣

كل إلا ليوفينهم، ولكنه نصب كلًّا بإيقاع التوفية عليه، أي: ليوفيّن كُلًّا، وهي أبعد القراءات فيها من الصواب.

﴿إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾.

١١٢

- ﴿فَاسْتَقِمْ﴾

يا محمَّد على أمر ربك، والعمل به والدعاء إليه ﴿كَمَا أُمِرْتَ﴾.

وقالت عائشة (١) والثوري: فاستقم على القرآن.

قال ابن حيان: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ أي: لا تشرك بي شيئاً، وتوكل عليّ فيما ينوبك (٢).

قال السدي: الخطاب له والمراد أمته (٣).

﴿وَمَنْ تَابَ مَعَكَ﴾ فليستقيموا، يعني: المؤمنين ﴿وَلَا تَطْغَوْا﴾ ولا تجاوزوا أمري.

وقال ابن زيد: ولا تعصوا الله ولا تخالفوه (٤).

وقيل: ولا تغلوا.

﴿إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ لا يخفى عليه من أعمالكم شيء.

قال ابن عباس: ما نزلت على رسول الله في جميع القرآن آية كانت