تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٤/ ٤٤٤
٩٦
- قوله تعالى ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٩٦)﴾
حجة بينة (١).
٩٧
- ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ﴾
وخالفوا أمر موسى ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ سديد (٢).
٩٨
- ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ﴾
أي: يتقدمهم ويقودهم إلى النار (٣)، ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ﴾ فأدخلهم (٤) ﴿النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ وبئس المدخل المدخول فيه (٥).
٩٩
- ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (٩٩)﴾
العَوْنُ المُعَان (٦)، وذلك أنّه ترادفت عليهم اللعنتان، لعنة في