Printed page ١٤/ ٤٤١
٩٢- ﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾
قيل (١): الهاء راجعة إلى الله (٢).
وقيل: إلى أمر الله تعالى وما جاء به شعيب، أي: نبذتموه وراء ظهوركم وتركتموه (٣). يقال: جَعَلْتَ أَمْرِي بِظَهْر، إذا قَصَّرَ في أَمْرِهِ وأَخَلَّ بِحَقّهِ (٤). ﴿إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= وانظر: "المحرر الوجيز" لابن عطية ٧/ ٣٨٥. وذكر الأزهري إطلاق الأمرين على الرجم. انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري ٦/ ١٧٤ (رهط). (١) ساقطة من (ن). (٢) قاله ابن عباس، أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٦٠. وقا له قتادة، أخرجه عنه عبد الرزاق في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٣١١، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٦٠، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٦/ ٢٠٧٧. واختاره الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٦٢. (٣) قاله مجاهد كما في "تفسيره" ١/ ٣٩٠، وأخرجه عنه الثوري في "تفسيره" (١٣٣)، والطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٤٦١. (٤) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٢٩٨، "معاني القرآن" للنحاس ٣/ ٣٧٧، "تهذيب اللغة" للأزهري ٦/ ٢٤٦ (ظهر)، "الأضداد" لابن الأنباري (٢٥٦).