تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٤/ ٤٢٨
وعكرمة (١): السجيل: الطين. دليله قوله تعالى: ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣)﴾ (٢).
وقال الحسن: كان أصل الحجارة طينًا فَشُدِدَت (٣).
وقال الضحاك: هو الآجُرّ (٤).
وقال ابن زيد: السجيل: اسم السماء الدنيا (٥).
وروى عكرمة أيضًا أنه قال: هو بحر معلق في الهواء بين السماء والأرض، ومنه أنزلت الحجارة (٦).
وقيل: هو جبال في السماء، وهي التي أشار الله تعالى إليها.
فقال: ﴿وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ﴾ (٧).
وقال أهل المعاني: السجيل والسجين: الشديد من الحجر والضرب (٨).