Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٤٢٦

٨٢

- قوله ﷿ ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾

عذابنا ﴿جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا﴾ وذلك أن جبريل أدخل جناحيه تحت قرى قوم لوط المؤتفكات: سَدُوم وعَامُوراء ودَاذُوما وصَبْوائيم (١) فرفعها حتى سمع أهل السماء صياح الديكة، ونباح الكلاب ثم جعل عاليها سافلها (٢).

روي أن النبي ﷺ قال لجبريل: "إنَّ الله سَمَّاك بأَسماء فسرها لي، قال الله في وصفك: ﴿ذِى قُوَّةٍ عِنْدَ ذِى الْعَرْش مَكِينٍ (٢٠)﴾، ﴿مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِيْنٍ (٢١)﴾ (٣) فأخبرني عن قوتك؟ " قال: يا محمد! رَفَعْتُ قُرى قوم لوط من تُخُوم الأرض (٤)، على جناحي في الهواء حتى سمِعَتْ ملائكةُ سماءِ الدنيا أصواتهم وأصوات الديكةِ، ثم قلبتها ظهرًا لبطن، قال: "فأخبرني عن قوله: ﴿مُطَاعِ﴾؟ " فقال: إن رضوان خازن الجنان ومالكًا خازن النيران متى كلفتهما فتح أبواب الجنة