تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٤/ ٣٨٩
٦٠
- ﴿وَأُتْبِعُوا﴾
وأردفوا (١) وألحقوا (٢) ﴿فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً﴾ طَرْدًا وبُعْدًا وعذابًا وهلاكًا. ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي: وفي يوم القيامة أَيضًا، كما لعنوا في الدنيا والآخرة.
﴿أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ﴾ أي: بربهم كما يقال: شَكَرْتُه وشَكَرْتُ لَه، وكَفَرْتُه وكَفَرْتُ به، ونَصَحْتُه ونَصَحْتُ لَه (٣).
وقيل: معناه: كفروا نعمة ربهم (٤).
﴿أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ للبعد معنيان (٥):
أحدهما: البعد ضِدُّ القُرْب، ويقال منه: بَعُد يَبْعُد بُعْدًا.
والثاني: بمعنى الهلاك، ويقال منه: بَعِدَ يَبْعَدُ بُعْدًا.