Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٣٨٧

﴿مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾ وهو الريح (١).

وقيل: أراد بالعذاب الغليظ: عذاب القيامة، أي: كما نجيناهم في الدنيا من العذاب، كذلك نجيناهم في الآخرة من العذاب (٢).

٥٩

- ﴿وَتِلْكَ عَادٌ﴾

ردّه للقبيلة (٣). ﴿جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ﴾ يعني: هودًا وحده؛ فإنَّه لم يرسل إليهم من الرسل سوى هود، ونظيره قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾ (٤) يعني: النبي ﷺ، فإنَّه لم يكن في عصره رسول سواه، وإنما جمع ها هنا؛ لأن من كذب