Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٣٨٤

﴿قَالَ﴾ فقال لهم هود ﴿إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ﴾ على (ما في) (١) نفسي ﴿وَاشْهَدُوا﴾ يَا قوم ﴿أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ﴾

٥٥

- ﴿مِنْ دُونِهِ﴾

يعني: من الأوثان. ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾. فاحتالوا جميعًا في ضُرِّي ومكري أنتم وأوثانكم (٢)، ﴿ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ﴾.

٥٦

- ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾

قال الضحاك: يحييها ويميتها (٣).

قال الفراء: مالكها والقادر عليها (٤).

قال القتيبي: يقهرها؛ لأن من أخذت بناصيته فقد قهرته (٥).