Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٣٧١

الله إلَّا مَنْ رحم، كقوله ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ (١) ﴿مَاءٍ دَافِقٍ﴾ (٢).

قال الشَّاعر (٣):

بطيءُ القِيَامِ، رَخِيْمُ الكَلَامِ ... أَمْسَى فُوَادِي بِهِ فَاتَنا

أي: مفتونًا.

﴿وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ﴾ فصار ﴿مِنَ الْمُغْرَقِينَ﴾.

٤٤

- قوله: ﴿وَقِيلَ﴾

بعد ما تناهى أمر الطوفان ﴿يَاأَرْضُ ابْلَعِي﴾ انشفي وتشربي ﴿مَاءَكِ وَيَاسَمَاءُ أَقْلِعِي﴾ أمسكي (٤) ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ فذهب ونضب (٥). ومصدره الغَيْض، والغُيُوض (٦). ﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ وفرغ من العذاب ﴿وَاسْتَوَتْ﴾ يعني: السفينة استقرت ورست وعلت ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾.