Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٣٣٨

وقيل: ومن قبل نزول القرآن، كان كتاب موسى إمامًا ورحمة ﴿أُولَئِكَ﴾ أصحاب موسى ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ﴾ يعني: بمحمد، وقيل: بالقرآن، وقيل: بالتوراة. ﴿مِنَ الْأَحْزَابِ﴾ من الكفار ﴿فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾.

روى سعيد بن جبير عن أبي موسى الأشعري أن النبي ﷺ قال: "لا يسمع بي يهودي ولا نصراني فلا يؤمن بي إلا كان من أهل النار" قال أبو موسى: فقلت في نفسي إن النبي ﷺ لا يقول مثل هذا القول إلا من القرآن، فوجدت الله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ (١).

﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ﴾ شك ﴿مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾.

١٨

- قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾

فزعم أن له ولدًا أو شريكًا. ﴿أُولَئِكَ﴾ يعني: الكاذبين والمكذبين ﴿يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ﴾ فيسألهم عن أعمالهم ويجزيهم بها (٢). ﴿وَيَقُولُ