Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٣٠١

على المنبر: "لم أبعث بالرهبانية، وإنَّ خير الدين الحنيفية السمحة" (١).

١٠٥

- ﴿وَلَا تَدْعُ﴾

تعبد ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ﴾ إن أطعته ﴿وَلَا يَضُرُّكَ﴾ إن عصيته ﴿فَإِنْ فَعَلْتَ﴾ فعبدت غير الله ﴿فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ الضارين لأنفسهم الواضعين العبادة في غير موضعها.

١٠٦

- ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ﴾

يصبك الله ﴿بِضُرٍّ﴾ بلاءٍ وشدةٍ ﴿فَلَا كَاشِفَ﴾ دافع ﴿لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ رخاء ونعمة ﴿فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ﴾ فلا مانع لرزقه ﴿يُصِيبُ بِهِ﴾ بكل واحد من الضر والخير ﴿مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ