Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٠٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٢٩٩

والأنهار والأشجار وغيرها من الآيات، ثم قال: ﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾ والرسل ﴿عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ في علم الله (١).

١٠١

- ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ﴾

يعني مشركي مكة (٢) (إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا﴾ مضوا ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ من مكذبي الأمم. قال قتادة: يعني: وقائع الله في قوم نوح وعاد وثمود (٣). والعرب تسمي العذاب أيامًا، والنعم أيامًا؛ كقوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ (٤)، وكل ما مضى عليك من خير أو شر فهو أيام (٥).

﴿قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾.

١٠٢

- قوله تعالى: ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾

معهم عند نزول العذاب ﴿كَذَلِكَ﴾ كما أنجيناهم كذلك ﴿حَقًّا﴾ واجبًا ﴿عَلَيْنَا﴾ غير شكّ ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بك، يا محمد. وقرأ