Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٢٨٣

ناحية من البحر، وقيل نُبعِدُك ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ عبرة وعظةً (١).

وقرأ علي بن أبي طالب ﵁: (لمن خلقك) بالقاف (٢)، يريد آية لخالقك.

﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ﴾ قال مقاتل: يعني أهل مكة (٣). وقال الحسن: هي عامة (٤) ﴿عَنْ آيَاتِنَا﴾ عن الإيمان بآياتنا ﴿لَغَافِلُونَ﴾.

٩٣

- قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا﴾

أنزلنا (٥) ﴿بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ بعد مهلك فرعون ﴿مُبَوَّأَ﴾ منزل ﴿صِدْقٍ﴾ يعني مصر (٦)، وقيل: الأردن وفلسطين (٧)، وهي الأرض المقدسة التي كتبها الله تعالى ميراثًا لإبراهيم ﵇ وذريته.