Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٢٦٤

وقال عطية: لا تسلطهم علينا فيفتنوننا ويقتلوننا (١). وقال مجاهد: لا تعذبنا بأيدي قوم فرعون ولا بعذابٍ من عندك، فيقول قوم فرعون: لو كانوا على حق لما عُذِّبوا، ولا سُلِّطْنا عليهم، فيفتنوا (٢).

٨٦

- ﴿وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾

٨٧

- قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ﴾

هارون ﴿أَنْ تَبَوَّآ﴾ اتخذا ﴿لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾ يقال: (تبوأ فلان لنفسه بيتًا ومضجعًا) إذا اتخذه، (وبوأته أنا) إذا اتخذت له (٣). ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ قال أكثر المفسرين: كانت بنو إسرائيل لا