Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٧١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٢٥٤

وكأنّها بالجزع جزعُ تَتابُع ... وأُولات ذي العَرجَاء نَهبٌ مُجمَع

أي: مجموع.

﴿وَشُرَكَاءَكُمْ﴾ فيه إضمار؛ أي: وادعوا شركاءكم (١) " أي: آلهتكم واستعينوا بها، وكذلك هو في مصحف أبي ﵁: (وادعوا شركاءكم). وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى وسلام ويعقوب (شركاؤكم) رفعًا (٢) على معنى: فأجمعوا أمركم أنتم وشركاؤكم. أي: وليُجْمع معكم شركاؤكم (٣)، واختار أبو عبيد وأبو حاتم النصب؛ لموافقة الكتاب، وذلك أنَّه ليس فيه واو (٤) ﴿ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً﴾ أي خفيًّا مظلمًا ملتبسًا مبهمًا، من قولهم: (غُمّ الهلال على الناس) إذا أشكل عليهم فلم يتبينوه (٥)، قال طرفة (٦):