Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٦٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٢٣١

﴿فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ﴾ قرأ الحسن، وابن أبي إسحاق، وحمزة: برفع الراءين، عطفًا على موضع المثقال قبل دخول (ش)، وقرأ الباقون بنصبهما (١)، عطفا على الذرّة، أي: ولا مثقال أصغر وأكبر ﴿إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ يعني اللوح المحفوظ.

٦٢

- قوله تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾

ثم وصفهم تعالى فقال:

٦٣

- ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾

قال ابن زيد: أبي الله أن يتقبل الإيمان إلا بالتقوي (٢).

واختلفوا فيمن يستحق هذا الاسم:

فروي سعيد بن جبير أن رسول الله ﷺ سئل: من أولياء الله؟ فقال: "هم الذين يُذكر الله برؤيتهم" (٣).