تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٤/ ٢١٦
بِسُورَةٍ مِثْلِهِ﴾ تشبه القرآن، وقرأ ابن السميفع: (فأتوا بسورةِ مثلِهِ) مضافةً (١).
فيحتمل أن تكون الهاء كناية عن القرآن وعن الرسول (٢).
﴿وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ﴾ ممن تعبدون ﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ لِيُعينوكم على ذلك.
وقال ابن كيسان: وادعوا من استطعتم من الأمم المخالفة له لِيُعينوكم (٣).
وقال مجاهد: شهداؤكم، يعني: ناسًا يشهدون لكم (٤) ﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ أن محمدًا افتراه (٥).
٣٩
- ثم قال تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ﴾
يعني القرآن ﴿وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ﴾ تفسيره، وقال الضحاك: يعني عاقبة ما وعد الله ﷿ في القرآن أنه كائن من الوعيد، والتأويل ما