Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ١٦٥

وقال آخر (١):

قَعَدَت بهم قَدَمُ الفَخَار وغُودرَت ... أَنْسَابُهم مُرفضَة مِن خَالِق

أي: ما تقدم لهم من الفخار.

﴿قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ﴾ يعني: القرآن (٢)، وقرأ أهل الكوفة

(٣)

وابن كثير (لساحر مبين) (٤) يعنون محمدًا ﷺ.

٣ - قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾.

قال مجاهد: يقضيه وحده (٥) ﴿مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ أمره ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ﴾ الذي فعل هذِه الأشياء ﴿رَبُّكُمْ﴾ لا ربّ سواه ﴿فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾.