تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٤/ ١٦٠
الحسن: حكم فيه بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى، وحكم فيه بالنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي، وحكم فيه بالجنة لمن أطاعه وبالنار لمن عصاه.
وقال عطاء: حكيم بما حكم فيه من الأرزاق والآجال وبما شاء (١).
٢
- قوله ﷿: ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا﴾ الآية
قال ابن عباس ﵄: لما بعث الله ﷿ محمدً- ﷺ رسولًا، أنكرت الكفار، وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرًا مثل محمَّد، فأنزل الله ﷿ ﴿أَكَانَ لِلنَّاسِ﴾ (٢) أهل مكّة، والألف فيه للتوبيخ (٣) ﴿أَنْ أَوْحَيْنَا﴾ (أن) في محل الرفع و (أوحينا) صلة له، تقديره: أكان للناس عجبًا إيحاؤنا ﴿إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ﴾ محمَّد.