Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٤/ ٦

وقال مقاتل: نزلت في عبد الله بن أُبيّ، حلف للنبي ﷺ بالله الذي لا إله إلَّا هو أن لا يتخلف عنه بعدها، وليكونَنّ (١) معه على عدوّه، وطلب إلى (٢) النبي ﷺ أن يرضى عنه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية.

٩٦

- ونزل: ﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (٩٦)﴾ (٣).

٩٧

- قوله تعالى: ﴿الْأَعْرَابُ﴾ يعني أهل البدو ﴿أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا﴾

من أهل الحضر ﴿وَأَجْدَرُ﴾ أحرى وأولى (٤) ﴿أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ قال قتادة: هم أقلّ علمًا بالسُّنن (٥).