تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٣/ ٣٩١
وقيل: معناه أدام الله لك العفو (١).
﴿لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا﴾ في أعذارهم ﴿وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ﴾ فيها.
٤٤
- قوله تعالى: ﴿لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (٤٤)﴾
٤٥
- ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ﴾
وشكت (٢) ﴿قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ ونافقت متحيرين (٣).
٤٦
- قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ﴾
إلى الغزو ﴿لَأَعَدُّوا﴾ لهيأوا ﴿لَهُ عُدَّةً﴾ قوة وأُهْبة؛ وهي المتاع والكراع ﴿وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ﴾ لم يرد الله (٤) ﴿انْبِعَاثَهُمْ﴾