يعني الذي يأبى إلَّا إتمام دينه ﴿أَرْسَلَ رَسُولَهُ﴾ محمدًا ﷺ ﴿بِالْهُدَى﴾ قال ابن عباس: بالقرآن (١)، وقيل: ببيان فرائضه على خلقه (٢) ﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾ وهو الإِسلام ﴿لِيُظْهِرَهُ﴾ ليعليه (٣) وينصره ويظفره ﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ﴾ على سائر الملل كلها ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ واختلف العلماء فِي معنى هذِه الآية.
فقال ابن عباس ﵁: الهاء عائدة إِلَى الرسول ﷺ -يعني: ليعلمه شرائع الدين كلها، فيظهره عليها حتَّى لا يخفى عليه منها شيء (٤).
وقال آخرون: الهاء راجعة إِلَى تمام (٥) دين الحق (٦).