تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ١٣/ ٢٦٣
فرفعت (١) إليه العرفاء أن قد رضوا وسلّموا (٢).
وردّوا جميعًا غير رجل واحد وهو صفوان بن أمية؛ لأنه وقع على امرأة أصابها فحملت (٣) منه، فأنزل الله تعالى قوله: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾.
﴿إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ حتى قلتم: (لن نُغلب اليوم) (٤) من قلّة ﴿فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ﴾ كثرتكم ﴿شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ﴾ أي برَحبها وسَعتِها وهو ما المصدر ﴿ثُمَّ وَلَّيْتُمْ﴾ عن عدوكم ﴿مُدْبِرِينَ﴾ منهزمين.
٢٦
- ﴿ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ﴾
من بعد الهزيمة ﴿سَكِينَتَهُ﴾ يعني الأمنة والطمأنينة، وهي فعيلة من