Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٢٢٥

قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ قراءة العامة (١) بالتاء لقوله ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ﴾.

وروى الحسين الجعفي عن أبي عمرو بالياء، ومثله روي عن يعقوب أيضَّا (٢).

١٧

- قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ﴾

قال ابن عباس ﵄: لما أُسِر العباس يوم بدر أقبل عليه المسلمون فعيّروه بكفره بالله ﷿ وقطيعة (٣) الرحم، وأغلظ عليّ ﵁ له القول، فقال له العباس: ما لكم تذكرون مساوئنا ولا تذكرون محاسننا؟ قال له على ﵁: ألكم محاسن؟ ! فقال: نعم، إنا لنعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج ونفك المعاني! فأنزل الله تعالى ردًّا على العباس: ﴿مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا﴾ (٤).

يقول (٥) ما ينبغي للمشركين أن يعمروا، قراءة العامة بفتح الياء