Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ١٧٥

قال جابر ﵁: كنت مع علي ﵁ حين أتبعه رسول الله ﷺ أَبا بكر ﵁، فلما كنا بالعرج (١) ثوّبَ بصلاة الصبح، فلما استوى أبو بكر ﵁ ليُكَبِّر، سمع الرغاء، فوقف وقال: هذا رغاء ناقة رسول الله ﷺ العضباء (٢)، لقد بدا لرسول الله ﷺ في الحج! فإذا عليها عليّ ﵁، فقال أبو بكر ﵁: أمير أم مأمور؟ قال: بل أرسلني رسول الله ﷺ بـ (براءة) أقرأها على النَّاس. فسار معه (٣) أبو بكر ﵁ (أميرًا على الحج (٤) وعلى ﵁) (٥) ليؤذن بـ (براءة)، فقدما مكة فلما كان قبل التروية (٦) بيوم، قام أبو بكر ﵁، فخطب النَّاس وحدّثهم عن مناسكهم، وأقام للنَّاس الحج، والعرب إذ ذاك تلك السنة على منازلهم التي كانوا عليها في الجاهلية من الحج، حتَّى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب ﵇، فأذّن في النَّاس بالذي أُمِرَ به (٧)، وقرأ عليهم سورة براءة (٨).