﴿إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ يعني إلى الذين عاهدهم رسول الله ﷺ؛ لأنه كان هو المتولِّي للعقود، وأصحابه كلهم بذلك راضون، فكأنهم عاقدوا
(٢)
وعاهدوا (٣).
٢ - ﴿فَسِيحُوا﴾
رجع من الخبر إلى الخطاب، أي: قل لهم: سيحوا، أي: سيروا (٤) ﴿فِي الْأَرْضِ﴾ هو مقبلين ومدبرين، آمنين غير خائفين أحدًا من المسلمين (٥) بحرب ولا سلب ولا قتل ولا أسر (٦).