يكون ذلك، فبعث رسول الله ﷺ أبا بكر ﵁ تلك السنة أميرًا على الموسم ليقيم للناس الحج، وبعث معه بأربعين آية (١) من صدر (براءة) ليقرأها على أهل الموسم، فلما ساء دعا رسول الله ﷺ عليًا ﵁ وقال: "اخرج بهذِه القصة من صدر (براءة) وأذِّن بذلك في الناس إذا اجتمعوا" فخرج علي ﵁ على ناقة رسول الله ﷺ العضباء (٢) حتى أدرك أبا بكر ﵁ بذي الحليفة (٣)، فأخذها منه، فرجع أبو بكر ﵁ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أنَزَل في شأني شيء؟ فقال: "لا, ولكن لا يُبلّغ عن غيري إلاّ (٤) رجل منّي، أما ترضى يا أبا بكر أنّك كنت معي في الغار، وأنك