Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ١٢٣

مثل الشراك (١)! قال ذاك ضرب الملائكة (٢).

وقال الحسين بن الفضل: ضرب الوجوه عقوبة كفرهم، وضرب الأدبار عقوبة معاصيهم (٣). ﴿وَذُوقُوا﴾ فيه إضمار، أي (٤): ويقولون لهم ذوقوا ﴿عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ في الآخرة.

وقال الحسن: هذا يوم القيامة يقول لهم خزنة جهنم: ذوقوا عذاب الحريق (٥). ورأيت في بعض التفاسير: كان مع الملائكة مقامع (٦) من حديد كلمّا ضربوا التهبت نارا في الجراحات. فذلك قوله: ﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ (٧). ومعنى قوله ذوقوا: قاسُوا واحتملوا.

قال الشاعر (٨):