وقال الحسين بن الفضل: ضرب الوجوه عقوبة كفرهم، وضرب الأدبار عقوبة معاصيهم (٣). ﴿وَذُوقُوا﴾ فيه إضمار، أي (٤): ويقولون لهم ذوقوا ﴿عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ في الآخرة.
وقال الحسن: هذا يوم القيامة يقول لهم خزنة جهنم: ذوقوا عذاب الحريق (٥). ورأيت في بعض التفاسير: كان مع الملائكة مقامع (٦) من حديد كلمّا ضربوا التهبت نارا في الجراحات. فذلك قوله: ﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ (٧). ومعنى قوله ذوقوا: قاسُوا واحتملوا.