Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٨٥

الرحمة: مطر (١).

﴿أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ أي: ببعض ما عذبت به الأُمم، وفيه نزل: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (١)﴾ (٢) قال عطاء: لقد نزل في النضر بضع عشرة آية من كتاب الله ﷿ (٣). فحاق به ما سأل من العذاب يوم بدر. قال سعيد بن جبير: قتل رسول الله ﷺ يوم بدر ثلاثة من قريش صبرا: المطعم بن عدي وعقبة ابن أبي معيط والنضر بن الحارث. وكان النضر أسيرا لمقداد (فلمّا أمر بقتله) (٤) قال المقداد: أسيري يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ: "إنّه كان يقول في كتاب الله ما يقول! " قال المقداد: أسيري يا رسول الله! قالها ثلاث مرّات. فقال رسول الله ﷺ في الثالثة: "اللهمّ أغْنِ المقداد من فضلك! ". فقال المقداد: هذا الذي أردت (٥).