Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٢

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٥٧

عبيد وأبو حاتم لأن في قراءة عبد الله (والله مَعَ المُؤْمَنَين) (١).

٢٠

- قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ﴾

أي: ولا تُدْبروا عن رسول الله ﷺ مخالفين (له ﴿وَأَنْتُمْ تَسْمَعُون﴾ أمره ونهيه.

وقال ابن عباس) (٢) ﵄: وأنتم تسمعون القرآن ومواعظه (٣).

٢١

- قوله تعالى: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا﴾

(يعني المنافقين والمشركين الذين سمعوا كتاب الله بآذانهم فقالوا سمعنا) (٤) ﴿وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ يعني: لا يتّعظون بالقرآن ولا ينتفعون بسماعهم، فكأنهم لم يسمعوه على الحقيقة.

٢٢

- قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابّ﴾

يعني: أن شرّ ما دبّ على وجه الأرض من خلق الله ﴿عِنْدَ اللَّهِ﴾، قال الأخفش: كل محتاج إلى غذاء فهو دابة (٥).

﴿الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾ عن الحق فهم لا يسمعون ولا يقولون.

قال ابن زيد: هم صم القلوب وبُكمها وعُميها! وقرأ: ﴿فَإِنَّهَا لَا