Printed page ١٣/ ٤٨
فاثبت" (١).
وقال ابن عباس ﵄: أكبر الكبائر الشرك بالله والفرار من الزحف لأن الله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ الآية (٢).
١٧- قوله ﷿: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ﴾ الآية
قال أهل التفسير والمغازي: لمّا ورد رسول الله ﷺ على بدر قال: "هذِه مصارع القوم إن شاء الله! "، فلمّا طلعوا عليه، قال رسول الله ﷺ: "هذِه قريش قد جاءت بخيلائها وفخرها (٣) يكذبون رسولك، اللهمّ إنّي أسألك ما وعدتّني" فأتاه جبريل ﵇ (٤) وقال: خذ قبضة من التراب فارمهم بها، فقال رسول الله ﷺ لمّا التقى
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) هذا الحديث صحيح بشواهده كما قال الألباني في "إرواء الغليل" ٧/ ٨٩. التخريج: أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ٣٠٥ وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٦٠/ ١٩٩ من حديث أم أيمن ﵂. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٤/ ١٩١، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٤٥ من حديث أميمة مولاة رسول الله ﷺ. وأخرجه أحمد في "المسند" ٥/ ٢٣٨ حديث رقم (٢٢٠٧٥)، والطبراني في "المعجم الكبير" ٢٠/ ٨٢ من حديث معاذ بن جبل ﵁. (٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٩/ ٢٠٣ عنه. وله شاهد من حديث أبي هريرة ﵁ في الصحيحين: "اجتنبوا السبعَ المُوبِقَات" وذكر: الشركُ بالله ... والتولِّى يومَ الزَّحْف .. الحديث. أخرجه البخاري كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما) (٢٧٦٦)، ومسلم كتاب الإيمان، بَاب بَيَانِ الكَبَائِرِ وَأَكْبَرِهَا (٨٩). (٣) من (ت). (٤) من (س).