Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٣/ ٤٤

تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ﴾ يقول: فلا تولّوهم ظهوركم فتنهزموا عنهم، ولكن اثبتوا لهم.

١٦

- ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾

ظهره، وقرأ الحسن ساكنة الباء (١)، ﴿إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ﴾ (إلا متحرفا لقتال) أي: منعطفًا مستطردًا لقتال عدوّه، يطلب عورة له يمكنه إصابتها، فيكرّ عليه. ﴿أَوْ مُتَحَيِّزًا﴾ منضمًّا صائرًا ﴿إِلَى فِئَةٍ﴾ جماعة من المؤمنين يفيئون، فيرجعون به معهم إلى القتال ﴿فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾.

واختلف العلماء في حكم (٢) قوله: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ﴾ الآية هل هو خاص في أهل بدر؟ أم هو في المؤمنين جميعًا. فقال أبو سعيد