Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٥٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٥٤٨

استعطاف. أي: لا تهلكنا، وقد علم موسى أن الله أعدُل من أن يؤاخذ بجريرة الجاني غيره، ولكنّه كقول عيسى ﵇: ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ (١)

وقوله: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ أي: اختبارك.

وقال سعيد بن جبير وأبو العالية والربيع: بليتك (٢).

قال ابن عباس ﵄: عذابك (٣).

﴿تُضِلُّ بِهَا﴾ (٤) تصيب به ﴿مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي (٥)﴾ وتصرفه عن ﴿مَنْ تَشَاءُ أَنْتَ وَلِيُّنَا﴾ ناصرنا وحافظنا ﴿فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ﴾.

١٥٦

- قوله ﷿: ﴿وَاكْتُبْ لَنَا﴾

أي: حقق وأوجب. يقال للمسافر: كتب الله عليك السلامة، ﴿فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ يعني الأعمال الصالحة ﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾ يعني المغفرة والجنّة ﴿إِنَّا هُدْنَا﴾ تبنا ﴿إِلَيْكَ﴾ قرأ أبو وجزة السعدي وكان فصيحًا من القراء شاعرًا: (هِدنا) بكسر الهاء (٦) يقال: هاد يهود وهاد يهيد إذا تاب، وأصله الميل (٧).