Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٤٦٦

السدي: كانوا بضعا وثلاثين (١). وقال عكرمة: كانوا سبعين ألفًا) (٢) وقال ابن المنكدر: كانوا ثمانين ألفًا (٣). وقال مقاتل: كان رئيس السحرة شمعون (٤). وقال ابن جريج: كان رئيسهم يوحنّه (٥)، فلمّا اجتمع السحرة ﴿قَالُوا﴾ لفرعون ﴿إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا﴾ أي: جعلا ومالا وثوابًا ﴿إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ﴾.

١١٤

- ﴿قَالَ﴾ فرعون ﴿نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾

عندي في المنزلة، قال الكلبي: يعني أوّل مَنْ يدخل عليّ وآخر مَنْ يخرج (٦).

١١٥

- ﴿قَالُوا﴾ يعني السحرة. ﴿يَامُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ﴾

عصاك ﴿وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ لعصيّنا وحبالنا.

١١٦

- ﴿قَالَ﴾ موسى بل ﴿أَلْقَوْا﴾

أنتم ﴿فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ﴾ أي: أرهبوهم (٧)، وأفزعوهم ﴿وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ وذلك أنّهم ألقوا حبالا غلاظا،