Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١٢/ ٣٧٦

٥٥

- قوله ﷿: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا﴾

تذلّلا واستكانة ﴿وَخُفْيَةً﴾ سرًّا.

وروى عاصم الأحول (١) عن أبي عثمان النهدي (٢) عن أبي موسى (٣) ﵁ قال: كان النبيّ ﷺ في غَزَاة فأشرفوا على واد فجعل ناس يكبّرون ويهلّلون ويرفعون أصواتهم (٤) فقال ﷺ: "أيُّها الناس أربَعُوا (٥) على أنفسكم إنّكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً إنّكم تدعون سميعًا قريبًا إنّه معكم" (٦).

وقال الحسن: بين دعوة السر ودعوة العلانية سبعون ضعفًا، ثم قال: إن كان الرجل لقد جمع القرآن، وما يشعر به جاره، وإن كان الرجل لقد فَقُه الفقه الكثير، وما يشعرُ به الناس، وإن كان الرجل