أي: أقسم وحلف لهما، وهذا من المفاعلة التي يختصّ بالواحد مثل المعافاة (١) والمعاقبة والمناولة. قال خالد بن زهير:
وقاسمَها بالله جهدا لأَنْتُمُ ... ألذُّ من السَّلوى إذا ما نَشُورُهَا (٢)
قال قتادة: حلف لهما بالله حتى خدعهما، وقد يخدع المؤمن بالله (﴿إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾) (٣) فقال: إني خُلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما فاتبعاني أرشدكما، وكان بعض أهل العلم (٤) يقول: من خادَعنا بالله خُدِعْنا (٥)، وقال رسول الله ﷺ: "المؤمن غِرٌّ كريم، والفاجر خَبٌّ لئيم" (٦)